القائمة الرئيسية

الصفحات

 فضائل سورة القرآن الكريم

سورة البقرة لها فضائل عظيمة كما ورد عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وسورة البقرة قيل إنها سورة مدنيَّةٌ، 

نزلت في أوقات مختلفة  ، والبقرة جميعها مدنية بلا خلاف، قال بعض العلماء : وهي مشتملة على ألف خبر ،

 وألف أمر ، وألف نهي .: آياتها مائتان وثمانون وسبع آيات ، وكلماتها ستةآلاف كلمة ومائة وإحدى وعشرون كلمة ،

 وحروفهاخمس وعشرين ألف وخمسمائة حرف ، فالله أعلم .وترتيبها الثاني في المصحف بعد سورةالفاتحة.  ويطلق

 عليه وعلى أل عمران الزهراوان وذكر أن اسمها فسطاط القرأن.عن معقل بن يسار ؛ أن رسول الله صلى الله عليه

 وسلم قال : البقرة سنام القرآن وذروته ، نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا ، واستخرجت : ( الله لا إله إلا هو الحي 

القيوم ) [ البقرة : 255 ] من تحت العرش ، فوصلت بها ، أو فوصلت بسورة البقرة .

Virtues of Surah Al-Baqarahفضائل سورة البقرة
Virtues of Surah Al-Baqarahفضائل سورة البقرة


فضائل سورة البقرة 


ذُكرَفى كتب التفسير العديد من الأحاديث التى تتحدث عن فضائل سورة البقرة وسوف نذكر بعضٍ منها . 

عن أبي هريرة ،رضى الل عنه  أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكل شيء سنام ، ( وسنام الشئ أعلاة )

 وإن سنام القرآن البقرة   ، وفي سورة البقرة  آية الكرسى ( الله لا أله إلا هو  الحى القيوم )   وهي سيدة آي القرآن . 

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

عن أبي هريرة رضى الله عنه أنه قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تجعلوا بيوتكم (مساكنكم التى تسكنوا

 فيها  ) قبورا ، فإن البيت  ( أى  المنزل  أو المسكن أو الدار)الذي يُقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان .

عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ،  ابن مسعود ، قال : إن الشيطان يفر  (يكرهه يهرب منه) منالبيت ( المسكن

 أوالمنزل أو الدار )الذي يسمع فيه سورة البقرة . ورواه النسائي

 قال الإمام أحمد : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا بشير بن مهاجر حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، رضى الله عنهم جميعاً

 وأرضاهم  وجزاهم الله عنا خير الجزاء قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول : تعلموا

 سورالبقرة ،فإن فى  أخذها بركة ( قراءة سورة البقرة كلها بركه ,بركة فى الرزق ,وبركه فى العمر

 ,وبركه فى الصحة ,بركه فى كل شئ )، و فى تركها حسرة.(أى ترك قرأة سورةالبقرة )، ولا تستطيعها البطلة 

( السحرة  )

قال : ثم سكت ساعة ،ثم قال : تعلموا سورة البقرة ، وآل عمران ، فإنهما  يعنى ( البقرة وآل عمران ) الزهراوان ،

 يظلان صاحبهما يوم القيامة  ،كأنهما غمامتان أو غيايتان ، أو فرقان من طير صواف ، وإن القرآن ( أى قراءة القرآن

)يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب ، فيقول له : هل تعرفني ؟

فيقول : ما أعرفك. فيقول : أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر ، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء

 تجارته ، وإنك اليوم من وراء كل تجارة . فيعطى المُلك بيمينه والخُلد بشماله ،ويوضع على رأسه (أى قارئ القرآن

تاج الوقار ، ويكسى والداه حلتين ، لا يقوم لهما أهل الدنيا ، فيقولان ( الوالدين ): بم كسينا هذا ؟ فيقال : بأخذ ولدكما

 القرآن، ثم يقال  ( لقارئ القرآن ):اقرأ واصعد ( ارتقى ) في درج الجنة وغرفها  ( فى درجات الجنة )، فهو في

 صعود  ( فى إرتفاع ورقى ) ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلا .


قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه وأرضاه  : من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت

(المسكن أو المنزل أو الدار شيطان تلك الليلة ، أربع آيات من

 أولسورة البقرة  وآية الكرسي ( الله لا إله إلا هو الحى القيوم ) وآيتان (بعد أية الكرسى )بعدها وثلاث آيات من آخرها.

 وفي رواية أخرى : لم يقربه  ولا أهله يومئذ شيطان ولا شيء يكرهه ولا يقرآن على مجنون إلاأفاق .


عن أبي هريرة  رضى الله عنه، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وهم ذوو عدد  ( مجموعة عددها

 كبير)، فاستقرأهم فاستقرأ كل واحد منهم  ( أى طلب من كل واحد منهم قراءة ما يحفظ من القرأن  ) ، يعني ما معه من

 القرآن ، فأتى على رجل منأحدثهم سنا ، (أى أصغرهم سناً ) فقال : ما معك ( أى ماذا تحفظ ) يا فلان  ؟ قال : معي كذا

 وكذا وسورة البقرة ، فقال : أمعك سورة البقرة ؟ قال : نعم . قال : اذهب فأنت أميرهم فقال رجل من أشرافهم : والله ما

 منعني أن أتعلم البقرة إلا أني خشيت ألا أقوم بها  ( أى لا يقوم بأحكامه ولا يعمل بما فيها)  . 



فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعلموا القرآن واقرءوه ، فإن مثل القرآن لمن تعلمه (أى تعلم قرائته وعرف

 أحكامه و العمل بها )فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه في كل مكان ، ومثل من تعلمه ، فيرقد وهو

 في جوفه ، كمثل جراب أوكي على مسك .  صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .



قال البخاري : وقال الليث : حدثني يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم رضى الله عنه ،عن أسيد بن حضير رضى الله

 عنهم جميعاً وجزاهم الله عنا خير الجزاء  قال : بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة ، وفرسه مربوطة عنده ، إذ جالت

 الفرس ( أى ارتفعت الفرس  لأعلى )، فسكت ، فسكنت ، فقرأ فجالت الفرس ، فسكت ، فسكنت ، ثم قرأ فجالت 

الفرس ، فانصرف ، (أى إنصرف عن القراءة ) وكان ابنه يحيى قريبا منها . فأشفق أن تصيبه  (فخاف أن تصيب

 الفرس ولده  )، فلما أخذه رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها  ( لم يستطيع رؤية السماء )، فلما أصبح حدث النبي

 صلى الله عليه وسلم فقال : اقرأ يا ابن حضير . قال : فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى (ولده

 وكان منها قريبا ، فرفعت رأسي وانصرفت إليه ، فرفعت رأسي إلى السماء ، فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح ،

( كأن المصابيح تملء السماء ) فخرجت حتى لا أراها ، قال  :وتدري ما ذاك ؟ . قال : لا . قال : تلك الملائكة

 دنت لصوتك (أى إقتربت  لسماع صوتك )   ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم ( ولو ظل يقراء

 حتى الصباح لظلت الملائكة حتى تراها الناس لا تختفى عنهم ).

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .


عن سعيد بن جبير ، قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : من قرأ سورة البقرةوآل عمران في ليلة كان من

 القانتين - أو كتب من القانتين .


حدثنا أبو مسهر الغساني ، عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي رضى الله عنهم جميعاً وجزاهم الله عنا خير الجزاء أن

 يزيد بن الأسود الجرشي كان يحدث : أنه من قرأ سورةالبقرة وسورة آل عمران في يوم ( أى فى نهاره ) ، برئ من

 النفاق حتى يمسي ، ومن قرأهما  (أىسورة  البقرة وآل عمران ) من ليلة  ( قرءهم فى الليل ) برئ من النفاق

 حتى يصبح ، قال: فكان يقرؤهما كل يوم وليلة سوى جزئه .يعنى بذلك أنه يقرءهم ويقرءورده المعتاد على  قراءته . 







هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع