القائمة الرئيسية

الصفحات


واجهة عبد المطلب أالعديد من الأمور الصعبة عندما تولى أمرالسقايا  والرفادة (والرفادة هى هى أموال تقوم

 قريش بجمعها  وصرفها على أمور الحجاج )ومن  هذه الأمور إعادة بناء بيت الله الحرام هو حفر بئر زمزم  وحادثو "

 معركة " الفيل  .


بئر زمزم|Zamzam well
بئر زمزم||Zamzam well

حفر بئر زمزم 

 رأى جد الننبى صلى الله عليه وسلم رؤيا   فى منامه فشاهد  الرؤيا  أنه  يحفر بئر زمزم  وتعرف فى رؤيته موضع البئر

 وقام بحفر البئر ووجد عبد المطلب أثناء حفر البئر أشياء مدفونة فيه قد قامت الجراهمة بدفنها وقت جلائهم من مكة ومن

 هذه الأشياء سيوف ودروع وغزالين من ذهب فجعل عبد الممطلب الأسياف باباً للكعبة وضرب فى الباب غزالين الذهب

 وقام بسقاية الحجاج من ماء بئر زمزم  وعندما علمت قريش بأمر  بئر زمزم  بدؤا ينازعوا عبد المطلب فى أمر

 البئرويطلبوا منه  أن يشتركوا معه فى البئر فرفض وقال إنه أمر خصصت به فذهبوا إلى كاهنة بنى سعد لمحاكمته وفى

 طريقهم  نفذ ما معهم من ماء وكادوا يموتون عطشاً   ففجرالله لهم  تحت قدم عبد المطلب  عينا من ماء فشربواجميعاً 

وكان ذلك سبب  نجاتهم من موت محقق  حينها تأكدوا من أن الله سبحانه وتعالى خصه بأمر البئر وأقسموا لن ينازعوا

 بعد اليوم  وحينها نذر عبد المطلب لإن وهبه الله عشرة من الأبناء وبلغوا أن يمنعوه عن تولى أمر زمزم  ليذبحن أحدهم

 عند الكعبة.





حادثة الفيل 

ابرهة الصباح  نائب النجاشى العام على اليمن عندما  رأى بيت الله الحرام يأتى إليه العرب للحج كل عام بنى كنيسة

 كبيرة بمدينة صنعاء  وحاول أن يجذب الناس إليها للحج بدلا من حج بيت الله الحرام وسمع بهذا الأمر رجلاً من بنى

 كنانة فدخلا الكنيسة ليلاً  ولطخ قبلتها بالعذرة.


حادثة أصحاب الفيل|The elephant owners incident
جادثة أصحاب الفيل |The elephant owners incident
رمز "تم التحقق منها بواسطة المنتدى"


فأثار ذلك الأمر غيظ أبرهة وسار إلى مكة قاصداً ( بيت الله الحرام ) بجيش كبير عرمرم يبلغ عدده ستون ألف حندى   

قاصدين هدم الكعبة وكان معهم غغداًكبيراً من  الفيلة يتراوح مابين التسعة والحادى عشر إختار أبرهة لنفسه أكبرهم

 وسار بجيشة حتى وصل إلى  المغمس ونزل بجيشة وبدأ يستعد بجيشة وهيأ فيلة إستعداداً لدخول مكة وأثناء سيرهم برك

 الفيل فى منطقة ببن مزدلفة و منى تسمى وادى خسر ولم يقوم للسير فى إتجاه الكعبة وإذا حاولوا النهوض به والسير فى

 أى إتجاه لناحية الشمال أو الجنوب أو الشرق قام واسرع مهرولا وإذا حاولوا الإتجاه به إلى الكعبة برك فى مكانه وظلوا

 على هذا الوضع فى مجاولات متكررة وظل  على إصراره حتى أرسل الله عليهم طيراً من السماء ترميهم بحجارة من

 سجين حتى جعلتهم كعصف مأكول وكانت الطير مثل الخطاطيف والبلسان كل طائر يحمل معه ثلاثة حجارة حجر فى

 منقارة وكل رجل يتعلق بها حجر صغير فى حجم الحمصة وإذا أصاب الحجر أحدهم مزق أعضاؤة  ولم يصابوا جميعاً

 وفروا هاربين وكانوا يتساقطون فى الطرق وهلكوا جميعا فى كل طريق أما أبرهة فأصابه الله بدأتساقط أناملة بسببه ولم

 يصل إلى بلده إلا وهو مثل الفرخ وتصدع قلبة داخل صدرة حتى هلك .

       


موقف قريش من أبرهة وجيشة 

 تفرقت قريش فى  شعاب مكة وصعدوا على جبالها   خوفاً على أنفسهم من  الهلاك على يد أبرهة وجيشة وعادوا مرة

 ثانية إلى  بيوتهم بعد هلاك جيش أبرهة.

وقعت  حادثة "معركة" الفيل ففى سنة 571 ميلادياً  فى نهاية  شهر فبراير  أو آخر شهر مارس   . 



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع