هذه دراسة تهم كل من يريد تعلم احكام التجويد وعلومه وتساعد قراءة القرآن الكريم
بطريقة سليمة لنصل إلى مرحلة ترتيل القرآن الكريم كما قال الله تعالى فى كتابه العزيز
" ورتل القرآن ترتيلا " وتخص هذه الدراسة ايضاً طلبة المعاهد الازهرية المرحله
الاعداية وارجوا ان استطيع ان اقدمها بشكل جيد واستطيع ان اقدم المعلومه بطريقه
مفيدة وأسأل الله التوفيق للجميع
![]() |
| 10مبادئ لعلم تجويد اقرآن الكريم |
مبادئ علم تجويد القرآن الكريم
المبدا الأول من مبادئ علم التجويد
معنى التجويد
أولاً معنى التجويد لغتاً
التجويد مصدر كلمة جوَّد بتشديد الواوأى جود تجويداً بمعنى جعله حسناً ( وهذا يعنى قراءة القرآن بشكل جيد)
وضد الحسن فى اللغة هو الرداءة
التجويد فى اللغة يساوى التحسين أى تحسين قراءة القرآن الكريم ونطقة بنفس طريقة العرب.
لأن القرآن نزل بلسانٍ عربىٍ مبين و وعندما يقال هذا شئ جيد أى أنه شئ حسن.
معنى التجويد كمصطح
تلاوة(قرأة )القرآن الكريم على حسب ما نزل على النبي (صلى الله عليه وسلم ) بإعطاءكل حرف من أحرف
القرآن الكريم حقه عند نطق المخارج ( بمعرفة مخرج كل حرف وطريقة نطقة وصفات كل حرف ومستحق
كل حرف من أحرف اللغة العربية من مد للحرف أو غنة أوإظهارهأو الإدغامة أو إخفاءه وغير ذلك .
المبداء الثانى هو حكمه تعلم علم التجويد
العلم بالتجويد
هو فرض كفاية وهذا يعنى انه اذا تعلمه بعض المسلمين يكفى عن غيرهم اى لا يشترط تعلمة كل
المسلمين انما يتعلمه من يحب ان يعلم التجوىد او من يحب ان يعرف أحكام التجويدة
وإتقانها والعمل بها فهو يكفى عن غيره .
اما
العمل به فرض عين على كل مسلم ومسلمة ( وهذا يعنى انه لابد من قراءة كل المسلمين
القرآن الكريم بطريقة صحيحه كما يسمعها من معلمه الذى تعلم التجويد وقرأ القرآن به أويقرأة كما يسمعه من
شيخه الذى يفضل الاستماع اليه ويتعلم منهوقد ورد الأمر به فى القرآن الكريم:
قال تعالى {ورتل القرآن ترتيلا} (المزمل:4)
كما ورد الأمر بتعلم أحكام التجويد أيضاً فى السنه النبوية الشريفة لقول رسول الله(صلى الله عليه وسلم)
{اقرءواالقرآن بلحون العرب وأصواتها.....} الحديث وذلك لأن القرآن نزل على نبينا محمد بلسانٍ عربىٍ مبين .
المبدأ الثالث من مبادىء علم التجويد
موضوع علم التجويد
وهو يتناول الكلمات القرآنية ب دراسة مخارج الحروف وصفاتها وكيفية نطقها بطريقة سليمة وإتقان العمل بها فنحن
نعلم ان الجمل عبارة من كلمات والكلمات مكونه من أحرف وكل حرف من حروف اللغه العربية له مخرج ففى علم
التجويد نتعلم صفات الحروف ومخارجها لكى نستطيع قراءة القرآءن بنفس الطريقه التى كان ينطق بها
العرب كلامهم فى وقت نزول القرآن ذلك لأن القرآن كما علمنا نزل بلسانٍ عربيٍ مبين .
المبدأ الرابع من مبادىء علم التجويد
فضل تعلم أحكام التجويد
إِنَ تعلم علم تجويد القرآن الكريم يعد من أشرف العلوم التى يتعلمها الإنسان لتعلقه بأشرف كلام (وهو كلام
الله سبحانه وتعالى ) أنزل على أشرف بشر وهو سيدنا محمد(صلى الله عليه وسلم ).
المبدأ الخامس من مبادىء علم التجويد
واضعوا علم التجويد
واضع هذا العلم هم أئمة قراءة القرآن الكريم الذين وفقهم الله سبحانه وتعالى للعمل على حفظ كتاب الله العزيز من
اللحن (اللحن فى علم التجويد هو نطق الأحرف بطريقة غير صحيحة كنطق التاء طاء وقراءة الفتحة كسرة)
والتحريف (والنطق غير الصحيح يغيرفى معنى الأية وهذا يخل بعرف القراءة ويعد تحريفاً فى كلام الله عز وجل
لذلك وجب علينا تعلم التجويد والقراءة بأحكامه ).
المبدأ السادس من مبادىء علم التجويد
فائدة تعلم مبادىء علم التجويد
فوزمُتقن قراءة القرآن الكريم الذى تعلم تجويده واتقنه بالسعادة فى الدارين الدنيا والآخره اماالسعادة فى الدنيا فتكون
بقراءة القرآن الكريم بشكل جيد يليق بجمال وجلال القرآن وبالطريقة التى كان يتكلم بها العرب فى وقت نزول
القرآن الكريم لآن القرآن أرسلة الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد (ص)بلسان عربى مبين وهذه سعاده
لايعادلها سعاده اما فوزقارئ القرآن الكريم فى الآخره فيكون بالشرف بقراءته بين يدى الرحمن حينما يقول
له الله جل جلاله اقراء وارتقى فان منزلتك عند آخرآيه تقرئُها
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (يأتى صاحب القرآن( قارئ القرآن ومتقن له ولأحكامه) يوم القيامة ، فيقول يا
رب حله (زينه ) ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول يا رب زده (كرامة وزينة) فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول يا رب
إرض عنه ( داعياً الله أن يرضى عنه ) ، فيقال إقرأ وإرتق ويزاد بكل آية حسنة ) .
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس( العمل بما أمر الله به كتابه اللهوالبعد عن ما نهى عنه ) الله والديه تاجا يوم
القيامة ضوؤه أحسن من ضوءالشمس ( ألبس أبويه تاجاً مضيئاً يميزهم به عن غيرهم ضوئة كضوء الشمس )في
بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل بهذا( فما ظنكم بأهل القرآن) ) رواه أبو داود.
المبداء السابع من مبادىء علم التجويد
استمداده
استمد علماء التجويد وواضعوا علم التجويد أحكامه من الكتاب ( كتاب الله عزوجل القرآن الكريم)والسنه ثم من كيفية
قراءة النبى (صلى الله عليه وسلم) ثم من كيفية قراءة الصحابة ( من عاصروا النبى وجلسوا إليه وسمعوا منه )
والتابعين ( من جاءوا بعد عهد النبى ) وأتباعهم وأئمة القراءة وأهل الآداء ( الذين تعلموا التجويد وعملوا بأحكامه )
إلى يومنا هذا وذلك لأن القرآن وصل إلينا بالتواتر جيلاً بعد جيل دون لحن أو تحريف لأن النبى أقراءه لصحابته
والصحابه بلغوا ماسمعوا من القرآن عن النبى بكل أمانة لمن تبعهم وظلت المنظومه هكذا الى يومنا هذا جيل يبلغ
جيل.
المبداء الثامن من مبادىء علم التجويد
اسمه
المبداء التاسع من مبادىء علم التجويد
مسائله
مسائلة هى القضاياه الكلية والقواعد التى يتوصل بها علماء التجويد وواضعى أحكامه إلى معرفة أحكامه الجزئية
كقولنا كل نون ساكنة( النون الساكنه هى الخاليه من الحركات الثلاثة الفتح أو الضم أو الكسر) وقع بعدها حرف من
حروف الحلق(الهمزة أو الهاء أوالعين أو الحاء أو الغين أو الخاء )وجب إظهارها ويسمى إظهاراً حلقياً
أو الكلام فى الحروف و مخارج الحروف ( ذلك لأن لكل حرفٍ مخرجه ) و صفات كل حرف من حروفها وما إلى
ذلك مما اشتمل عليه علم التجويد
المبدأ العاشر من مبادىء علم التجويد
غاية تعلم علم التجويد
غاية من تعلم التجويد التى ينبغى ان نتوصل اليها فى نهاية تعلم هذا العلم هوصون اللسان اثناء قراءة القرآن الكريم
عن اللحن فى كتاب الله عز وجل كنطق الحروف بطريقة غير صحيحة (كإبدال الذال ظاء مثلاً أو قراءةالحرف
الساكن متحرك والمتحرك ساكن )أو التحريف فى كتاب الله عز وجل
فى هذا الفيديو عرض لدرس مبادئ علم التجويد
والله الموفق لما يحبه ويرضاه

تعليقات
إرسال تعليق