القائمة الرئيسية

الصفحات

7 أدعية من كتاب الله عز وجل مرتبة بترتيب المصحف


7أدعية من كتاب الله عز وجل مرتبة بتريب المصحف 

لقد أمرنا الله  سبحانه و تعالى بدعائه ووعدنا بالإجابة عليه، فقال تعالى  «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ

 الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ»  (البقرة:186).وسنتناول فى مقالنا هذا ذكر ثمانية  أدعية 

 مجمعة من كتاب الله عز وجل ذكرت مرتبة بترتيب المصحف  فى سورة النساء وسورةالأعراف وسورة 

التوبة مع ذكر تفسير بعض المفسرين لها .

الغرض منها الإستفادة منها بحفظ أدعية مذكورة فى كتاب الله عز وجل و للإستعانه بها فى الدعاء والتضرع والتقرب

 اإلى الله فى أمور حياتية ومواقف حياتية متشابة وتساعدنا على حفظ القرآن الكريم .


7أدعية من كتاب الله عز وجل مرتبة بترتيب المصحف أدعية مجمعة من سورة النساء وسورة  الأعراف وسورة التوبة 8 أدعية من كتاب الله عز وجل مرتبة بترتيب المصحف
7أدعية من كتاب الله عز وجل مرتبة بترتيب المصحف أدعية مجمعة من سورة النساء وسورة  الأعراف وسورة التوبة 


أدعية مجمعة من سورة النساء وسورة  الأعراف وسورة التوبة


دعاء ورد فى سورة النساء 
  • دعاء المسلمين الذين آذاهم كفار مكه 
أدعية وردت فى سورة  الأعراف
  • دعاء  آدم  وحواء عندما  أخرجهما ربهما  من الجنة
  • دعاء السحرة الذين جمعهم فرعون لمقابلة موسى عليه السلام 

  • دعاء  السحرة الذين أسلموا مع موسى وهددهم فرعون بالقتل وأن يقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف عندما أمنوا مع موسى 

  • دعاء موسى عليه السلام لنفسه ولإخيه  عندما رَجَعَ إِلَى قَوْمه مِنْ مُنَاجَاة رَبّه تَعَالَى
  • دعاء موسى لسبعين من بنى اسرائيل من خيارهم, قد جمعهم ليعتذروا لقومهم عند ربه
  • دعاء أدم وحواء حينما أثقلت حملها

 

دعاء المسلمين الذين آذاهم كفار مكه 

    {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ  يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ

     الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا  (75)}.

     بدء الله سبحانه وتعالى الآيه باستفهام توبيخ 

    «وما لكم لا تقاتلون» أي لا مانع لكم من القتال والجهاد فى سبيل الله و عَلَى السَّعْي فِي اِسْتِنْقَاذ الْمُسْتَضْعَفِينَ بمكة  مِنْ

     الرِّجَال وَالنِّسَاء وَالصِّبْيَان الذين حبسهم الكفار عن الهجرة وآذوهم،فهم يدعون ربهم أن ينقذهم من القرية الظالم اهلها 

     ( يعنى بذلك أهل مكه بظلمهم لأنفسهم بالشرك وللمؤمنين بالأذى  ومنعهم من الهجرةوالدعوة لدين الله ).

    يذكر لناابن عباس رضي الله عنه أنه كان هو  وأمه منهم .

    " الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَة " أَيْ سَخِّرْ لَنَا يا الله مِنْ عِنْدك من ينصرنا على أهل هذه القرية(مكه)التى

     تولى أهلها ظلمنا .

    حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ عُبَيْد اللَّه قَالَ : سَمِعْت اِبْن عَبَّاس يقول أنه كان هو وأمه  مِنْ الْمُسْتَضْعَفِينَ, وقد استجاب الله سبحانه

     وتعالى لدعائهم فيَسَّرالله  لبعضهم الخروج وبقي البعض الأخر فى مكه إلى أن فتحت مكة ووَلَّى رسول الله صلى الله

     عليه وسلم عتاب بن أسيد فأنصف المظلوم من الظالم.


      دعاء  آدم  وحواء عندما  أخرجهما ربهما  من الجنة

      قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23)

      فلما أذنب آدم وزوجته  وخالفا أمر الله واتبعا الشيطان حينئذ, من اللّه سبحانه وتعالى عليهما بالتوبة وقبولها, فاعترفا أدم

       وزوجته بالذنب, وسألا  اللّه المغفرة ومحو أثر الذنب  , وطلبوا من الله أن لا يعاقبهم على ذنبهم وطلبا منه قبول

       التوبه وأن يرحهما من الوقوع فى الخطأ مرة ثانيه  . 

      ومن إتبع أدم فى تلك الأمر وحينما يذنبويعترف بذنبه ويطلب المغفرة من الله تقبل الله دعائه وهداه غفرله ومن

       تشبة بالشيطان فى عصيانه لربه  فيكون عقابه  عدم القرب  من الله ويذداد معصيه وبعد عن الله .

      قَالَ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم فِي قَوْله " رَبّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِر لَنَا وَتَرْحَمنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ"أن هذه هى الْكَلِمَات

       الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَم مِنْ الله  سبحانه وتعالى عندما  عاقبه وأخرجه من الجنة .



        دعاء السحرة الذين جمعهم فرعون لمقابلة موسى عليه السلام 

        قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ

         رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَارَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89)" الأعراف " 


        الإستثناء فى هذه الأية  تسليماً لمشيئة الله عزوجل ,لآنه لاينبغى للمؤمن أن يعود إلى الكفر بعد أن هداه الله 

        وما يكون له (أى للمؤمن) أن يعود إلى الكفرإلا بمشيئة الله فَإِنَّه سبحانه وتعالى وسع علمه  كُلّ شَيْء

         وَقَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْء عِلْمًاوعلى الله ربنا  نتوكل فى كل أمورنا مَا نأخذ مِنْهَا وَمَا نترك فدع السحرة قائلين:ربنا

        اُحْكُمْ  بَيْننَاوَبَيْن قَوْمنَا( الظالم من أهلنا )وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ(بأخذ حقنا منهم)أنت خَيْرالْحَاكِمِينَ

        أي:يارب  انصر المظلوم منا,ومن له  حق, على الظالم المعاند ( الذى استكبر وجاوز الحد فى العصيان )للحق

        " وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ "فسأل السحرة اللّه أن يفصل بينهم وبين قومهم, بالحق والعدل بأن يظهر  لهم الحق  وينصره على

          الباطل وويوضح لهم الهدى من الضلال, وأن يريهم من علامات وعبر,  لتكون فاصلا بين الظالم والمظلوم من

         الفريقين.



          دعاءالسحرة الذين آمنوامع موسى وهددهم فرعون بالقتل وأن يقطع أيديهم وأرجلهم من خلافعندما أمنوا مع موسى 

          "  وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِآَيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126)"

          عندما أسلم السحرة مع موسى هددهم فرعون بالقتل فعندما سمعوا التهديد قالوا : " رَبّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا "أَيْ إرزقنا

           الصَّبْرِ  والثبات عَلَى دِينك  وَتَوَفَّنَا  ياربنا ونحن مُتَبِعِينَ لدينك وعلى ملة الإسلام والتوحيد التى يدعوا إليها  نَبِيِّك مُوسَى

           عَلَيْهِ السَّلَام لاعلى الشرك بالله وعندما سمعوا أمر فرعون لم يلقوا له بال   وقالوا له اقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ "  ( بمعنى

           إفعل ما شيئت فقد هدانا الله الى الإيمان ومن ذاق حلاوة الإيمان لايلقى بال لأى تهديد )فَكَانُوا فِي أَوَّل النَّهَار سَحَرَة 

          ( مع فرعون ) و فِي آخِر النهار بعد مقابلة  موسى عليه السلام وما شاهدوا من المعجزات التى فاقت خيالهم  صاروا

           شُهَدَاء بَرَرَة (مع موسى عليه السلام ).

          قَالَ اِبْن عَبَّاس كَانُوا فِي أَوَّل النَّهَار سَحَرَة (سحرة مع فرعون )وَفِي آخِره شُهَدَاء (مؤمنين مع موسى ) .


            دعاء موسى عليه السلام لنفسه ولإخيه  عندما رَجَعَ إِلَى قَوْمه مِنْ مُنَاجَاة رَبّه تَعَالَى

             وَهُوَ غَضْبَان أَسِف لما وجدهم عليه من عبادة العجل من دون الله

            قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151)

            عندما رجع موسى من مناجاة ربة سبحانه وتعالى وجد قومه يعبدون العجل من دون الله  فأصبحا فى غضب وأسف لما

             وجد قومه عليه  وَأَخَذَ  موسى عليه السلام بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرّهُ إِلَيْهِ " مخافتاً  أَنْ يَكُون أخيه هارون قَدْ قَصَّرَ فِي نَهْي قومه

             عن العصيان قَالَ فِي الْآيَة السابقة" قَالَ يَا هَارُون مَا مَنَعَك  ( ماحملك على مخالفة أمرى ) إِذْ رَأَيْتهمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ

             أَفَعَصَيْت أَمْرِي ( خالفت أمرى)قَالَ يَااِبْن أمّ لَاتَأْخُذ بِلِحْيَتِي وَلَابِرَأْسِي( لاتعاقبنى)>

            إِنِّي خَشِيت أَنْ تَقُول فَرَّقْت بَيْن بَنِي اسرائيل وَلَمْ تَرْقُب قَوْلِي ( وتخالف أمرى ) " وهنا قال هارون لموسى " اِبْن أُمّ إِنَّ

             الْقَوْم اِسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِت بِيَ الْأَعْدَاءوَلَا تَجْعَلنِي مَعَ الْقَوْم الظَّالِمِينَ "فدعا موسى لنفسه ولأخيه 

            ولقد أشرك موسى أخاه هارون فى الدعا ء مخافتاً من شماتة الأعداء  .

             فقَالَ رَبّ اغْفِرْ لِى  ولأخى  ( طلب المعفرة لنفسه ولأخية )واجعل رحمتك  تعمنا  من كل جانب, فإن رحمتك 

            حصن حصين لنا( رحمة بنا ترفع عنأ أذى قومنا ) من كل شر وأنت أرحم الرحمين أى أرحم بنا من أبنائنا وأمهاتنا 

            وأبائنا وأنفسنا.

            عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَرْحَم اللَّه مُوسَى لَيْسَ الْمُعَايِن (المشاهد)كَالْمُخْبِرِ أَخْبَرَهُ رَبّه

             عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ قَوْمه (أى قوم موسى عليه السلام ) فُتِنُوا بَعْده فَلَمْ يُلْقِ الْأَلْوَاح فَلَمَّا رَآهُمْ وَعَايَنَهُمْ  أَلْقَى الْأَلْوَاح " .


              دعاء موسى لسبعين من بنى اسرائيل من خيارهم, قد جمعهم ليعتذروا لقومهم عند ربه

              وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَأَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ

              السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ 

              (155)

              عندما تاب بنو إسرائيل ورجعوا إلى رشدهم إختار موسى سبعين من   رجال قومه ممن لم يعبدوا العجل لميقات محدد

               حدده الله سبحانه وتعالى ليعتذرواعن عبادة قومهم للعجل فلما حضرو فى الميقات ,قالوا: يا موسى " أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً " 

              فتجرأوا بطلب رؤية الله سبحانه وتعالى,وأساءوا الأدب معه بتجرئهم  بطلب رؤية الله سبحانه وتعالى  وطلبوامن الله

               سبحانه وتعالى أن يرزقهم رزقاً لم يرزقه أحداً من خلق الله قبلهم ولن يرزقه لأحد من بعدهم "فأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ "فصعقوا

               وهلكوا( أى ماتوابعد أن خرجوامع موسى). 

              فقال موسى رب لوشئت لأهلكتهم من قبل أن يأتوا معى وقبل أن  يحضرواالميقات  ويكونوا في حالة إعتذار عن ما

               فعله قومهم من عبادة العجل ,فماذا أقول إذً لبنى اسرائيل بعد أن أخذت الرجفة خيارهم  .

              عَنْ تفسير  اِبْن عَبَّاس لهَذِهِ الْآيَة : (كَانَ اللَّه أَمَرَه(  يعنى موسى عليه السلام ) أَنْ يَخْتَار مِنْ قَوْمه (بنى إسرائيل ) سَبْعِينَ

               رَجُلًا ( من خيار بنى إسرائيل )  فَاخْتَارَ سَبْعِينَ رَجُلًا فَبَرَزَهُمْ لِيَدْعُوا رَبّهم ( تم إختيار سبعين من خيار قومهم )مِمَّنْ لَمْ

               يَعْبُدُوا الْعِجْل بِأَمْرِهِ( أى بأمر من الله تعالى ) تَعَالَى لِلْوَقْتِ الَّذِي وَعَدْنَاهُ بِإِتْيَانِهِمْ فِيهِ ( ميقات وقته الله له وكان لايأتيه إلا

               بإذن ربه  ) لِيَعْتَذِرُوا مِنْ عِبَادَة أَصْحَابهمْ ( بنو إسرائيل )الْعِجْل فَخَرَجَ بِهِمْ  وَكَانَ فِيمَا دَعَوْا اللَّه ( ومن الأدعية التى

               دعوا الله بها ) قَالُوا : اللَّهُمَّ أَعْطِنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا قَبْلنَا  ( أى إمنحنا وخصنا وميزنا عن كل خلق بما لم تمنحه لغيرنا من

               قبل  )وَلَا تُعْطِهِ أَحَدًا بَعْدنَا  ( أى  ولم تمنحه أحداً ممن  يأتوا بعدنا) فَكَرِهَ اللَّه ذَلِكَ مِنْ دُعَائِهِمْ( فكره الله منهم طلبهم ) 

              فَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَة "أى الزَّلْزَلَة الشَّدِيدَة  .

              أما عن تفسير "أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا" اسْتِفْهَام يراد به  الإسْتِعْطَاف أَيْ لَا تُعَذِّبنَا بعبادة غيرنا للعجل ومخالفة

               أمرك ولا تهلكنا بِذَنْبِ فعله  غَيْرنَا.

              إِنْ الْأَمْر إِلَّا لك  وَإِنْ الْحُكْم إِلَّا لَك فإن شِئت تُضِلّ مَنْ تَشَاء وإن شِئت تَهْدِي مَنْ تَشَاء وَإنه لا يهدى عباده إلا أنت  فَالْمُلْك

               كُلّه لَك  وحدك وَالْحُكْم كُلّه لَك ولك الْأَمْر كله ولك الخلق كله .

              وَقَوْله " أَنْتَ وَلِيّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْر الْغَافِرِينَ "( أى يارب إغفر لنا ذنوبن واستر  لنا عيوبنا وساعدنا على

               عدم الوقوع فى مثل هذا الذنب فى المستقبل)إنه لا يغفر الذنوب ويسترها إلا أنت .


              دعاء أدم وحواء حينما أثقلت حملها

              هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ

               دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آَتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189)

              يُنَبِّه الله سبحانه وتعالى عَلَى أَنَّهُ خَلَقَ جَمِيع النَّاس مِنْ أب واحد وهو آدَم عَلَيْهِ السَّلَام وَأَنَّهُ  سبحانه وتعالى خَلَقَ مِنْهُ

               زَوْجَته حَوَّاء ثُمَّ  خلق الناس جميعاً  منهما .

              "هو" أى الله  سبحانه وتعالى "الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة" أَيْ من أب واحد وهو  آدَم عليه السلام  "وَجَعَلَ" خَلَقَ  من 

              أدم عليه السلام "مِنْهَا زَوْجهَا" زوجته حَوَّاء "لِيَسْكُن إلَيْهَا"  يَأْلَفهَا  ويسكن إليها  " فَلَمَّا تَغَشَّاهَا " أَيْ وَطِئَهَا " حَمَلَتْ

               حَمْلًا خَفِيفًا"والحمل الخيف يكون فى أول الحمل لا تشعر المرأة بألم وإنما يكون الألم خفيف حيث يكون الجنين فى

               بدايته نُّطْفَة ثُمَّ عَلَقَة ثُمَّ مُضْغَة وَقَوْله " فَمَرَّتْ بِهِ " أى اِسْتَمَرَّالحمل معهاِ خفيفاً .

              وقال اِبْن عَبَّاس عن حملها أنه  اِسْتَمَرَّخفيفاً  فَشَكَّتْ ( أى لم تكن متأكده من حملها) أَحَمَلَتْ أَمْ لَا "فَلَمَّا أَثْقَلَتْ " وعندما 

               صَارَحملها  ذَات ثِقَل وكَبِرَالجنين  فِي بَطْنهَا (أى تأكدت من حملها )." دَعَوَا اللَّه رَبّهمَا لَئِنْ آتَيْتنَا صَالِحًا " أَيْ ولداً سَوِيًّا

               . "لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ " لنشكر الله على نعمته وأن وهبنا طفلاً سوياً .

              وقال اِبْن عَبَّاس  أيضاً : أنهما  أَشْفَقَا أَنّ يَكُون بَهِيمَة (ولذلك دعوا الله لإن أتهما إنساناً  صالحاً ليشكروا الله على نعمته ).





              هل اعجبك الموضوع :

              تعليقات

              التنقل السريع