تحايل أصحاب السبت على إصطياد الحيتان
قال الله تعالى :
(ولقد علمتم (يامعشر اليهود) الذين اعتدوا (خالفوا أمر ) فى السبت فقلنا لهم كونوا (فمسخناهم )قردة خاسئين)
فجعلناها نكالاً(عقوبة وعبرة ) لما بين يديها وموعظة(وتذكرة للصالحين ) للمتقين (لعلم الصالحين منكم أنهم على الحق
فيثبتوا عليه) الأية (65, 66من سورة البقرة ).
![]() |
| قصة أصحاب السبت - تحايل أصحاب السبت على إصطياد الحيتان - مسخهم قردة وخنازير |
qisat 'ashab alsabt - tahayal 'ashab alsabt ealaa 'iistiad alhitamasikhahum qaradat wakhanazirقرية أصحاب السبت
(واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر)
يحدثنا الله تعالى القرية التى كانت حاضرة البحر يقول عنها ابن عباس غنها قرية أيلة وهى قرية قريبة من البحر بين
مدين والطور وكانوا يصطادوا الحيتان من البحر فى يوم السبت وهو اليوم الذى حرم الله عليهم العمل فيه فكانت
تظهر لهم الحيتان بكثرة فى هذا اليوم فكانت الحيتان تظهر خراطيمهن من مياه البحر ظاهرة واضحة لهم فكانوا
يتحايلون فى صيد الحيتان .
ماذا قال الله سبحانه وتعالى عن العاصين
يقول الله سبحانه وتعالى لليهود مذكراً لهم ما أحل بأهل القرية التي عصت أومر الله وخالفة عهدهم معه والميثاق ألذى
عاهدوا الله عليه حيث أخذ عليهم عهداً لتعظيم يوم السبت والإلتزام بأمرالله ، حيث كان مشروعا لهم العمل فى كل
الأيام ماعدا يوم السبت ، فإتخذوا أكثر من طريقة تساعدهم على صيد الحيتان في يوم سبتهم ، فبدؤا فى حفر البرك
وجعل لها طريقاً إلى البحر ، ووضعوا الشصوص والحبال فى البرك التى صنعوها وضعوها قبلتلك اليوم ، وعندما
جاءيوم السبت فتحوا النهر فأقبل مياه البحر محملة بالكثير من الحيتان تضربها حتى تلقيها في البرك و تعلقت بالحبال
والشصوص ، ولم تستطع التخلص منها ولا الخروج من البرك لقلة ماؤها ، وفى الليل وبعد مرور اليوم أخذوها .
،ويبدأ الرجل فى شوي السمك فيشم جيرانه الرريحه فيسأل فيعرف الأمر ويبدأ جاره يصنع مثل جاره حتى إنتشر
الأمر فيما بينهم .
لعن الله المخالفين لأمره
فلما خالفوا أمر الله فرق بينهم وبين المتقين منهم الذين لم يشاركوهم فى الأمر فجعلوا بينهم بجدار ولكل منهم باباً منفصل
وفى يوم خرج المتقين وتأخر العصاه المخالفين لأمر الله فى الخروج فبدأ المتقين ينظروا من فوق السور ليعرفوا ما
أمرهم فوجدوهم تحولوا قردة لقد مسخهم الله فى صورة قردة وخنازير ، وهي تشبه الإناسى في الظاهر وحقيقتها
ليست بإنسان .
فكان جزاء هم من جنس عملهم حيث كانت أفعالهم مشابهة للحق فى الظاهر وفى حقيقتها مخالفة لأوامر الله فى الباطن.
( فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين ) [ الأعراف : 166 ].
وذكر ابن عباس أنهم لم يعيشوا في الأرض إلا ثلاثة أيام و ذكر أن االمسخ منهم لم يأكل ولم يشرب ولم ينسل.

تعليقات
إرسال تعليق