القائمة الرئيسية

الصفحات

بيعة العقبة الثانية | بنودالمعاهدة| أسماء المبايعين من الأنصار


فى العام الثالث عشر من البعثة النبوية فى أيام الحج جاء إلى مكة مجموعة من المسلمين فى مدينة يثرب لقضاء فريضة

 الحج وكان يبلغ عددهم بضع وسبعون نفراً" البضع هو مايذيد عن ثلاتة " من الأوس والخزرج 

 جاؤا بين جمع كبير من مسلمى  يثرب لمبايعة النبى صلى الله عليه وسلم .



رمز "تم التحقق منها بواسطة المنتدى"
 

بيعة العقبة الثانية - بنودالمعاهدة - أسماء المبايعين من الأنصار(bieat aleaqabat althaaniat - binudalmueahadat - 'asma' almubayiein min al'ansar)
بيعة العقبة الثانية - بنودالمعاهدة - أسماء المبايعين من الأنصار 

مبايعة الأوس والخزرج للنبى صلى الله عليه وسلم

جاء إلى مكة مجموعة من أهل المدينة  من المسلمين بينهم جمع يذيد عن السبعين لمبايعة النبى على نصرة الرسول ومن معه وإعلاء

 كلمة الله سبحانة وتعالى  .

وكانوا يتحدثون فيما بينهم  إلى متى سيظل النبى ومن معه مطاردين  من أهله فى مكة ؟

وعندما وصلوا إلى بلد الرسول الكريم بدؤا يتواصلوا معه سراً خوفاً عليه من أذى قريش  وكان نتيجة تلك الإتصالات 

أن إتفقوا معه أن  يجتمعوا معه فى الشعب عند العقبة وسيتم  ذلك فى أيام التشريق  عند رمى الجمرة الأولى على أن

 يكون اللقاء فى الليل سراً .

 رويات المسلمين عن العقبة الثانية

كان المسلمين الوافدين للحج فى تلك العام يكتموا أمرهم عن المشركين منهم الذين كانوا معهم فى تلك الرحلة وكان من

 بينهم رجلاً من سادات قومه و أشرافهم يدعى عبدالله بن عمرو بن حرام  تحدث إليه المسلمين وعلم منهم أمر الإسلام

 طلب منه الدخول فى دين  الله خوفاً عليه من أن يكون حطب جهنم بعد وفاته  بعد أن كان من أشراف وسادات قومه فى

 حياته فقبل دعوتهم ودخل فى دين وحضر معهم اللقاء عند العقبة وكان نقيباً .

عدد أفراد بيعة العقبة الثانية

يحدثنا كعب ابن مالك قائلاً :

 تسللنا ليالاً وخرجنا  فى الخفاء حتى وصلنا فى الميعاد المتفق عليه عند الشعب فى العقبة وكان عددنا 

ثلاثة وسبعون(73) رجلاً وإثنتين  من النساء هن 

  • نسيبة بنت كعب وكانت كنيتها أم عمارة وقومها هم بنى مازن من بنى النجار
  • أسماء بنت عمرو وكنيتها أم منيع كانت من قوم بنى سلمة

 

وإجتمعنا مع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وكان معه عمه العباس بن أبى طالب  وكان لازال على دين قريش إلا

أنه حضر اللقاء حرصاً منه على سلامة إبن أخيه وكان أول من إبتدأ الحديث .



 حديث بن عباس للوفد القادم من يثرب 

بدأ بن العباس قوله قائلاً  إنكم تعلمون أمر محمداً  وأنه منا وأننا نسانده ونمانعه من قومنا حرصاً عليه فهو فى منعة

 ( تحت رعايتهم ويساندوا ويمنعوا عنه الأذى )أهلة وعزهم وإنه فضل اللجوء إليكم والإنحياز إليكم فإن كنتم تستطيعوا

 منعته والحفاظ عليه والوفاء بعهدكم معه وحمايته من أذى المشركين وإن كنتم ترون أنكم لا تستطيعوا الوفاء بعدكم

 والحفاظ عليه ومنعته فمن الأن فإتركوه فى منعة أهلة وعز قومه .


فتحدث كعب قائلاً: قد إستمعنا إلى حديثك جيداً وطلبوا من النبى أن يتحدث ويأخذ لنفسه ولربة ما يريد .

وهذا الرد منهم يدل على إصرارهم وعزمهم وشجاعتهم وقدرتهم على تحمل المسؤليه وتحمل عواقبها .

 


فألقى محمد بن عبد الله  كلمتة وبنود الإتفاق

بنود البيعة (المعاهدة )

سأل ألصحابة النبى على ماإتفق عليه معهم فى تلك اللقاء رد عليهم قائلاً 

  • السمع والطاعة لأوامر الله ورسوله فى جميع الأحوال فى انشاط وفى الكسل 
  • النقة فى سبيل الله فى السر وفى العلانيه

  • الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
  • أن تقوموا فى الله لا تأخذكم فى الله  سبحانة وتعالى لومة لائم
  • أن تناصرونى  إذا جئت إليكم وتمنعونى مما تمنعون منه أنفسكم وأبنائكم وأزواجكم ولكم الجنة.


فأخذ البراء بن معرور بيد النبى قائلاً :والذى بعثك بالحق رسولاً  لنبايعك ونمنعك  كما نمنع أهلنا  .

 

خطورة  البيعة 

قام رجلان من الحاضرين ممن سبقوا للإسلام للحديث عن مدى خطورة تلك البيعة موضحين أهمية التضحية 

وليتأكدوا من إستعداد الحاضرين للبذل والمنعة (نصرته على أعداء الله )والتضحية والبذل بالمال والنفس من أجل  للنبى .



حدثنا بن إسحاق عن خطورة الأمر قائلاً :  عندما إجتمعوا لمبايعة الرسول  قال بن عباس بن عبادة بن نضله هل

 تعلمون  أنكم تبايعون محمداً على حرب حميع الناس على جميع أجناسهم وألوانهم الأحمر منهم  والأسود .



فإاذا كنتم ترون  إذا أنتهكت أموالكم وأصبتم فى قتل ساداتكم  فمن الآن أتركوه فإن خزلتوا  ابن أخى  فسيكون خزى الدنيا

 والآخرة وإن كنتم ترون أنكم ستوفون بعهدكم معه فسيكون خير الدنيا والأخرة.


فأجابوا قائلين  إن وفينا وضحينا من أجله وصبرنا على قتل أشرافنا وأصبنا فى أموالنا  فما لنا بعد ذلك  قال لهم الرسول

عليه أفضل الصلاة والسلام  "لكم الجنة" فقالوا له إبسط إلينا يدك لنبايعك فبسط يده"صلى الله عليه وسلم "فبايعوه .

 

 

بدأت البيعة العامة بعد فبدأ الرجال رجلاً يلى الآخر يصافح النبى على البيعة.

أما النساء اللائى حضرن البيعة فلم يصافحهن النبى صلوات الله عليه قائلاً ما صافحت (سلمت )إمرأة أجنبية  أبداً .

 


طلب النبى منهم إنتخاب إثنى عشر (12) نقيباً  يتحملون مسؤلية تنفيذ بنود المعاهدة

فقاموا   بإنتخابهم فى نفس  اللحظة مجموعة من قبيلة الأوس ومجموعة من الخزرج وهم .

 

 

 

نقباء الخزرج

 أسعد بن زرارة بن عدس

سعد بن الربيع بن عمرو

عبد الله بن رواحة  بن ثعلبة

رافع مالك بن العجلان

البراء بن المعرور بن صخر

عبد الله بن عمرو بن حرام

عبادة بن الصامت بن قيس

سعد بن عبادة بن دليم

المنذر بن عمرو بن خنيس

نقباء الأوس

سعيد بن خيثمة بن الحارث

أسيد بن حضير بن سماك

رفاعة بن عبد المنذزر بن زبير


وعندما تم الإنتخاب أخذ  الرسول صلى الله عليه وسلم  عليهم عهداً أخروهوأن يكونوا مسؤلين على تنفيذ بنود المبايعة. 

وقال لهم أنتم ستكونوا بين قومك كفلاء  بالتنفيذ كما كان حوارى عيسي عليه السلام  وأنا ( يعنى النبى صلى الله عليه

 وسلم ) كفيل على المسلمين من قومى.

 

 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع