قصة نوح عليه السلام وقومه
أربعة آيات من سورة تتحدث عن نوح عليه السلام وقومه وماحدث لهم عندما كذبوانبيهم وكيف عاقبه الله سبحانه
وتعالى بالغرق ونجاة نوح ومن أسلم معه وأرسل الله سبحانه وتعالى بعد نوح الكثير من الرسل وما كان من الأمم إلا
أن كذبوا رسلهم وكذلك يطبع الله على قلوب المكذبين لرسلهم .
![]() |
| أربعة آيات تتحدث عن قصة نوح عليه السلام وقومه |
أربعة آيات تتحدث عن قصة نوح عليه السلام وقومه
الآيات من سورة يونس عليه السلام
۞ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي
بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ (71) فَإِن
تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَالْمُسْلِمِينَ (72)فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي
الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ (73)ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ
قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمبِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (74)
قال الله سبحانه وتعالى محدثاً النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يقص على قومه من كفار مكة الذين كذبوه وخالفوه
قصة نوح عليه السلام وقومه و تكذيبهم لنبيهم نوح عليه السلام وكيف عاقبهم الله سبحانه وتعالى على تكذيبهم له
وكيف أهلكهم الله سبحانه وتعالى وحكم عليهم بالغرق جميعاً،يقول الله سبحانه تعالى لنبيه محمد ، صلوات الله
وسلامه عليه أخبرهم يا محمدواقصص على كفار مكة الذين يكذبونك ويخالفون خبر نوح عليه السلام مع
قومه وليحذر كفار مكة أن يصيبهم الهلاك والدمار كما أصاب قوم نوح الهلاك والغرق إلى آخرهم نتيجة تكذيبهم
لنبيهم وقل لهم لا وعظم عليكم ، وجودى بينكم ،أذكركم بآيات الله وحجج الله وعلاماته وبراهينه ،فعلى الله أتوكل
و لا أبالي بما ولكنى لن أكف عن الدعوة لأمر الله وعبادة الله واتباع ما أمر به والابتعاد عما نهى عنه سواء عظم
عليكم أو لا! فاجتمعوا أنتم ( أوثانهم و آلهتكم التي تعبدونها ) و شركاؤكم الذين تدعون من دون الله ، من أصنام
وأوثان ، ولا تجعلوا أمركم ملتبسة عليكم ،بل افصلوا حالكم معي ، فإن زعمتم أنكم على حق ،فاقضوا إلى ما شئتم
ولا تؤخرني ساعة واحدة ، مهما كانت قدرتك فافعلوا ، فإني لا أبالي غير الله ولا أخاف منكم لأنكم لستم على حق
،فإن كذبتم رغم معرفتكم وتأكدي من الحق وأدبرت عن الطاعة ، لم أطلب منكم علىأجراً على نصيحتى لكم ، إنما
أجري على الله وحده لا شريك له أمرنى ربى أن أكون من المسلمين ,وأمرني ربي بالإسلام له ، والإسلام هو
دينى دين كل الأنبياء من قبلي ، وإن اختلفت شرائعهم وتعددت مناهجهم ، كما قال تعالى : ( لكل جعلنا منكم شرعة
ومنهاجا ) .[ سورة المائدة آية 48 ] .
ولهذا قال النبى في الحديث الثابت عنه : "أن معاشر الأنبياء أولاد علات ( إيمانهم واحد وِشرائعهم مختلفة ) ،
دينهم واحد " أي أننا نعبد الله وحده لا شريك به شيئاً ، وإن كانت شرائعنا متنوعه ، وذلك معنى قوله : " أولاد
علات " بمعنى أنهم إخوة من أمهات مختلفة والأب واحد .
فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ فَانظُرْكَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ (73)
فكذبوا نوح عليه السلام فأنجاه الله ومن معه ومن إتبعه وعلى دينه فى السفينة،ويقول الله سبحانه وتعالى : ثم بعثنا
من بعد نوح عليه السلام رسلاً آخرى إلى قومهم ، فجاءوهم بالبينات (أي بالحجج والبراهين و العلامات والأدلة )
على صدق ما جاءوا به ، وكانت الأمم لا تؤمن بما جاءتهم به رسلهم وكانوا يكذبون ,فطبع الله على قلوبهم،ولم
يؤمنوا بسبب تكذيبهم ، هكذا يطبع الله على قلوبهم" أى ختم على قلوبهم بحيث لم يعدوا يعلموا شيئاً "، ويختم الله
على قلوبهم ، فلم يهتدواللإيمان حتى يريهم الله العذاب الأليم .أى أن الله سبحانه وتعالى ٌد أهلك الأمم السابقة
المكذبة لرسلهم ، وأنجى الله من آمن منهم ، وذلك من بعد نوح ، عليه السلام ، فإن الناس كانوا منذ خلق آدم عليه
السلام على الإسلام ، إلى أن صنع الناس الأصنام وعبدوها ، فبعث الله إليهم نوحا ، عليه السلام ؛ ولهذا يقول
المؤمنون لنوح عليه السلآم يوم القيامة :أنت أول رسول أرسله الله سبحانه وتعالى إلى أهل الأرض .
وقال ابن عباس رضى الله عنه : كان بين آدم عليه السلام ونبي الله نوح عليه السلام عشرة قرون ( والقرن مائة
سنة)، كلهم على الإسلام ( أى أن الأمم منذ زمن أدم إلى زمن نوح كانت تعبد الله لا تشرك به شيئاً .
، وفي هذا إنذار عظيم لكفار مكة الذين كذبوا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وخاتم الأنبياء والرسل وإن كان الرسل
السابقة أهلكت كما ذكر لنا الله سبحانه وتعالى فما بال المشركين العرب وقد فعلوا الكثير فما جزاؤهم فلا يخشون عقاب
الله على إساءتهم للنبي وللمسلمين .
تعرف على الدروس المشابهه من هنا 👇
تسع آيات من سورة البقرة تتحدث عن خلق آدم

تعليقات
إرسال تعليق