القائمة الرئيسية

الصفحات

المرحلة الثانيه لدعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( الدعوة جهريه )


مرحلة الدعوة الجهرية

بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم مقالنا اليوم يتحدث عن المرحلة الثانية 

للدعوة ظل النبى  محمد صلى الله عليه وسلم يدعوا قومه سراً ثلاث سنوات حتى تجمعت مجموعة كبيرة من المسلمين 

تجمعهم الحب فى الله و والتفانى فى تبليغ الدعوة إلى الله بين الأقارب والأصدقاء سراًإلى أن نزل الأمر بالتبليغ علنياً  

بنزول قول الله تعالى { وأنذر عشيرتك الأقربين }نزلت تلك الآية فى سورة الشعراء .

المرحلة الثانيه لدعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( الدعوة جهريه -call out loud)
المرحلة الثانيه لدعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( الدعوة جهريه )

المرحلة الثانية لدعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 

( الدعوة جهرية )

الدعوة  إلى عبادة الله  تعالى  وهجر عبادة الأصنام والبعد عن أمور الجاهلية دامت ست سنوات وهى مدة

المرحلة الثانية للدعوة وبدأت تلك المرحلة بنزول آية فى سورة الشعراء يقول الله تعالى{وَأَنْذِرْعَشِيرَتَكَ الْأَقْرَب}

الرسل السابقة وتكذيب أقوامهم لهم 

وفى سورة الشعراء وردت قصة سيدنا موسى  عليه السلام  ومعاناته  من بنى إسرائيل من بداية 

نبوتة إلى هجرته مع بنى إسرائيل ونجاتهم من فرعون  وقومه وإغراق فرعون  ومن معه وفى قصة

موسى عليه السلام من بدايتها إلى نهايتهاعبر ودروس لتكون نموزجاً لما يحدث للنبى محمد ومن

معه من معاناة  حينما يكذبهم قومه ويخرجونهم من ديارهم  ,وذُكر  أيضاً الكثير من الرسل فى

سورة الشعراء ومعاناتهم من أقوامهم فقد ذكر نبى الله إبراهيم  وقومه , 

ونبي الله نوح وقومه وقوم عاد وثمود , وقوم لوط وأصحاب الأيكة  , و تكذيب الأقوام السابقة لهؤلاء

الرسل .

المرحلة الثانية للدعوة

أولاً الدعوة في الأقربين

دعا النبى قومه مرتين فى المرة الأولى لم يتمكن من التبليغ   وفى المرة الثانية بدء بتبليغ عشيرته  الأقربين

فى المرة الأولى وبعد نزول أية {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَب}  بدء النبى محمد صلى الله عليه وسلم

بتبليغ بنو هاشم , وبنو عبد المطلب  وبنو عبد مناف  جهاراً  فكانوا  خمسة وأربعين نفراً فبادره أبو

لهب وقال هؤلاء بنو عمومتك , وبنواعمك  فتكلم ودع الصباة ,واعلم أنه ليس لقومك بالعرب قاطبة 

طاقة  وأنا أحق من أخذك , فحَسبك بنو أبيك  , وإن أقمت على ما أنت عليه  فهو أيسر عليهم  من أن

يثب بك بطون قريش , وتمدهم العرب , فما رأيت أحداً على بنى أبيه  بشر مما جئت به , فسكت

رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتكلم فى ذلك المجلس دعا النبى عشيرته الأقربين مرة ثانية فيبدأ

بقول "  الحمد لله أحمده  , وأستعينه , وأؤمن به, وأتوكل عليه (حق التوكل ) , وأشهد أن لا إله إلا

الله وحده لاشريك له , ثم قال إن الرائد  (الرائد هو من يتقدم أهله وينير لهم الطريق )لا يكذب أهله والله الذي لا

إله إلا هو ,إنى رسول الله إليكم خاصة (أى إلى أهله وعشيرته) , وإلى الناس عامة (أى إلى جميع الناس ) , والله

لتموتن كما  تنامون ولتبعثن(أى يوم القيامة)كما تستيقظون , ولتحَسبُنَ بماتعملون ( كلُ سيحاسب على عمله )  ,

وإنها لجنة  أبداً (يخلدوا فيها ) أو النار أبداً  ".

قول أبو طالب رداً على سيدناً 

قال أبو طالب  ما أحب إلينا معاونتك ( ومساندتك) ,  وأقبلن لنصيحتك ( وقبول لنصيحتك ) , وأشد

تصديقنا لحديثك , وهؤلاء بنو أبيك  مجتمعون   (أهلك وعشيرتك), وإنما أنا أحدهم غير أني

أسرعهم إلى ما تحب , فامض لما أمرت به ( أى إلى ما كلفت به من أمور دعوتك ) فوالله  لا أزال

أحوطك وأمنعك  ( يمنع عن ابن أخيه الأذى),غير أن نفسى لا تطاوعنى على فراق دين عبدالمطلب.

 قال أبو لهب  كان في رد أبو لهب غلظة وقسوة فقال :هذه  والله السوأة ( إن كلامه بالنسبة له أسوأ

ما سمع )خذواعلى يديه قبل أن يأخذ غيركم (أي شددوا عليه ومنعوه قبل أن يمنعه غيركم.

ومازال أبو طالب على تصديقه له ومنعته فقال  : والله  لنمنعه ما بقينا ( أى ما بقي له من عمر

وحتى يفارق الحياة ). 

 النبي يدعو أهله وعشيرته على جبل الصفا 

روى عن ابن عباس رضى الله عنه  أنه قال عندما نزل قول الله تعالى{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}

[الشعراء: 214]صعد النبي على جبل الصفا وجعل

ينادي يا بني فهر يا بني عدي  وأخذ  ينادى بطون قريش جميعاً حتى إجتمعوا وكان الرجل إذا 

لم يستطيع الخروج ارسل رسولاً  لينظر ما هو الأمر( ليعرف ما هو الأمر الذى ينادى من أجله ) ؟

 فجاء أبو لهب وقر 

فقال النبي :أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادى (الوادى منفرج بين جبال وتلال يكون منفذاً للسيل

 ومسلكاً ) تريد أن تغير عليكم  , أكنتم مصدقي قالوا : نعم ما

جربنا عليك إلا صدقاً قال : فإني نذير لكم بين يدى عذاب شديد فقال أبو لهب تباً لك سائر اليوم  ألهذا

 جمعتنا ؟ فنزل قولُ الله تعالى (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ)

وعن أبى هريرة  رضى الله عنه قال لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } دعا الرسول (صلى الله

 عليه وسلم  )فقال يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار , يا معشر بني كعب أنقذوا أنفسكم من

 النار ,يا معشر بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار , يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار , فإنى

 والله لا أملك لكم من الله شيئاً  , إلا أن لكم رحماً سأبلها ببلاها وبهذه النصيحة الغالية فقد أوضح

  .الرسول صلى الله عليه وسلم أن التصديق برسالته هى حياة الصلات بينه وبينهم

ردود فعل المشركين  

وظل نداء النبي لقومه على جبل الصفا  صداه يدوي  في أنحاء مكة حتى نزل قول الله

تعالى{فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين إِنَّا كَفَيْنَاكَ المستهزئين }إلى نهاية الآية وفى تلك

الأية أمر من الله سبحانه وتعالى لرسوله ان لا  يبالي بهم ولابغيرهم وأن يصدع بما أمر الله ويعلن

بذلك لكل أحد ولا يعوقه  عائق عن أمر دعوته إلى الله وترك عبادة الأصنام ولا تصده أقوال

 المستهزئين، ولا تبال من أقوال وأفعال المشركين واتر شتمتهم ومسابقتهم مقبلا على شأن رسالتك .

قال عبد الله بن مسعود : ما زال النبي صلى الله عليه وسلم مستخفيا بدعوته حتى نزلت هذه الآية . 

فبدأ النبى محمد (ص) يذكر بحقيقة الأصنام( تماثيل من خشب أو حجر أو معدن كانوا يظنون أن

عبادتهم لها قرب إلى الله)  يضرب بعجزها الأمثال ويبين بالدلائل (العلامات )والبينات أن من

عبدها فهو في ضلال مبين فانفجرت مكه بمشاعر الغضب والإستنكار حين سمعت بالتضليل 

والإستنكار من عبادة الأصنام  وكأنها صاعقة نزلت على قريش وقامت قريش تستعد لحسم هذه 

الثورة التي اندلعت فجأة خشية أن تقضى على تقاليدهم وموروثاتهم  وذلك  لأنها كانت تعلم أن معنى

الإيمان ينفى الألوهية عما سوى الله ومعنى الإيمان بالرسالة وباليوم الآخر هو الانقياد التام والتسليم 

المطلق بحيث لا يبقى لهم خيار فى أنفسهم  وأموالهم فضلا عن غيرهم . 

وهذا يعني إلغاء سيادتهم على العرب  وامتناعهم عن تنفيذ ما يرضيهم أمام مرضاة الله ويعلمون جيداً

أن التصديق بالدعوة يجعلهم يبتعدوا عن السيئات التى كان يعيشون فيها  ليل نهار  عرفوا ذلك فكانت

نفوسهم تأبى قبول هذا الوضع وتأبى التخلى عن كبريائهم عرفوا ذلك جيداً وهم يعرفون أيضاً أنهم

أمام رجل صادق أمين لاينطق عن الهوى  فتحيروا ماذا يفعلون معه وهم  الذين لا يعرفون له مثيل

طيلة حياته  مع أبائه وأجداده  فكانت لهم الخيرة  من أمرهم وفكروا كثيراً ما الحل و ماذا يفعلون

فهداهم تفكيرهم إلى الذهاب إلى عمه أبى طالب يطلبوا منه أن يمنع إبن أخيه عن ما يدعوا إليه من

ترك دين آبائهم وأجدادهم موضحين أن في ترك دين آبائهم وأجدادهم تسفيه  وتضليل لآبائهم

وأجدادهم .

وفد قريش إلى أبى طالب

قال : بن اسحاق ذهب رجال من أشراف قريش إلى أبى طالب فقالوا ياأبا طالب إن ابن أخيك سب

آباءنا , وعاب ديننا ,وسفه أحلامنا ,وضلل أبائنا فإما أن تكفه عنا وإما أن تخلى بيننا وبينه , فإنك على

مانحن فيه من خلافه ,فنكفيه فقال لهم أبو طالب قولاً رقيقاً فانصرفوا عنه  , ومضى رسول الله صلى

الله عليه وسلم على ما هو عليه يدعو إلى الله مبلغاً رسالة ربه .


تعرف على دروس السيرة من هنا👇


ثلاث  سنوات حصار المشركين للمسلمين  ( المقاطعة العامة)

ثلاث سنوات لدعوة النبى محمد قومة للإسلام سراً 

ثلاث سنوات يتعبد فيها النبى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في غار حراء قبل البعث















هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع