القائمة الرئيسية

الصفحات

 

عام الحزن


 وسمى  هذا العام بعام الحزن لكثرة الأحداث الحزينة التى مرت بالنبى  صلى الله عليه وسلم بدايتاً بموت عمة  أبو

 طالب ثم موت زوجتة خديجة  رضى الله عنها  التى كانت تساند النبى وتؤازره فى ألأوقات الصعبة وإنتهائاً بخروج

 النبى إلى الطائف ومقابلت  أهل الطائف له مقابلة صعبة وقاسية  وردوا دعوته  بالأذى والسخرية والإستهزاء  .





السيرة النبوية _ عام الحزن ( the year of grief )
السيرة النبوية _ عام الحزن  ( the year of grief )



موت أبو طالب على دين عبد المطلب  

بعد نقض المقاطعة وخروج النبى محمد صلى الله عليه وسلم ومن معة فى الحصاروكان من بينهم عمه أبو طالب الذى

 مرض مرضاً شديداً وكانت المقاطعة والحصار لها تأثير قوى على صحتة و إشتد المرض عليه  وتوفى أبو طالب فى

 شهر رجب فى السنة العاشرة للنبوة بعد خروجهم من شعاب أبى طالب 

وفى قول آخر يقول ان أبو طالب توفى فى شهر رمضان  وتوفت السيده خديجة رضى الله عنها  بعهده بثلاثة أيام .

وذكر المؤرخون فى الصحيحين  أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل على عمه أبوطالب وكان عنده أبو جهل  فقال

 لعمه يا عم  قل لا إله إلا الله   قل كلمة التوحيد كلمة أحاج لك بها أمام الله فقال أبو جهل  وعبد الله بن أمية أترغب عن

 ملة عبد المطلب وظلا يكلماه حتى قال أبو طالب آخر كلمة قاله على ملة عبد المطلب .

فقال النبى صلى الله عليه وسلم سأستغفر لك ربى

فنزل قول الله تعالى { ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى }

ونزل قول الله تعالى { إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء } .

فأننا نعلم ما كان من أمر أبو طالب فقد كان يساند ابن أخيه ويمنعه وكان للنبى بمثابة الحصن الحصين من هجمات

 السفهاء من المشركين  ولكنه ظل على دين أبائه .

فقد ذكر فى الصيحين  أن العباس بن عبد المطلب قال للنبى (صل الله عليه وسلم)

" ما أغنيت عن عمك فإنه كان يحوطك ( يحافظ عليك ويجلب لك ما ينفعك ويبعد عنك ما يضرك )ويمنعك  ويغضب

 لك ؟ قال النبى هو فى ضحضاح ( رمل أو صخر قريب من السطح ) من النار ولولا أنا لكان فى الدرك الأسفل من

 النار .

 


موت  السيدة خديجة رضى الله عنها

بعد وفاة أبو طالب عم النبى صلى الله عليه وسلم بحوالى شهرين توفت السيدة خديجة أم المؤمنين رضى الله عنها

توفيت السيدة خديجة فى شهر رمضان فى السنة العاشرة للنبوة وكانت تبلغ من العمر خمس وستون عام وكان النبى

 صلى الله عليه وسلم فى الخمسين من عمره .

فقد كانت السيدة خديجة رضى الله عنها نعم الزوجة فقد كانت تساند النبى وتؤازره فى ألأوقات الصعبة التى كان

 يواجهها وتعينه على تبليغ رسالته وتسانده بنفسها ومالها  فقال النبى عنها (أمنت بى حيث كفر بى الناس وصدقتنى

 حين كذبنى الناس وأشركتنى فى مالها حيث منعنى الناس  ورزقنى الله ولدها وحرمنى ولد غيرها )  .

وذكر حديث فى الصحيحين

عن أبى هريره رضى الله عنه قال (أتى جبريل  إلى النبى صلى الله عليه وسلم

فقال يارسول الله هذه خديجة قد أتتك معها  إناء ( وعاء للطعام والشراب ) فيه إدام أو طعام  أو شراب  فإذا

 هى أتتك فإقرأ عليها السلام من ربها  وبشرها ببيت فى الجنة من قصب لا صخب (ليس به  صياح ولاجلبة ) فيه ولا

 نصب ) .

 


الأحزان تتراكم

حزن النبى صلى الله عليه وسلم حزناً شديداً لوفاة عمه  أبو طالب ومن بعده وخديجة رضى الله عنها   وتحركت

 مشاعر الحزن والأسى على قلبه (صلى الله عليه وسلم ) وتجرأ قومة عليه وأذوه أشد الأذى  فحزن حزنا ً شديداً حتى

 إضطرللخروج إلى الطائف ولم يجد بجوارهم النصر والمسانده ولكنهم عذبوه أشد العذاب .

وكما نالت قريش من النبى وعذبته أذت أصحابه  وعذبتهم أشد العذاب حتى إضطر أبو بكر الصديق رفيق النبى صلى

 الله عليه وسلم للخروج من مكه متجهاً إلى  الحبشة  فخرج أبو بكر رضى الله عنه حتى بلغ برك الغماد ولكن إبن 

الدغنة أرجعه إلى مكة فى جواره .

 



زواج النبى صلى الله عليه وسلم من سودة بنت زمعة :


كانت سودة زوجة للسكران ابن  ابن عمرو وكانت من أوائل الناس الذين دخلوا فى الإسلام  وهاجرا مع المهاجرين

 إلى الحبشة ومات زوجها فى الحبشة وعند عودة سودة بنت ذمعة من الحبشة إلى مكة  تزوجها  النبى صلى الله عليه

 وسلم  وكانت أول زوجة يتزوجها النبى صلى الله عليه وسلم بعد خديجة رضى الله عنها





للمذيد من المعرفة والإطلاع على نفحات من حياة النبى من هنا 


ثلاث سنوات حصار المشركين للمسلمين ( المقاطعة العامة)


الهجرة النبوية





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع