بيعة العقبة الأولى كانت نتيجة لإضطهاد المشركين للمسلمين فى مكة و بإذدياد الأذى قرر النبى هجرة المسلمين
فبدأ فى مبايعة الوفود التى تأتى إلى مكة فى موسم الحج .
![]() |
| بيعة العقبة الأولى أهل يثرب يبايعون النبى فى السنة الحادية عشر للإسلام |
متى كانت بيعةالعقبةالأولى
فى السنة الحادية عشر للإسلام أسلم إحدى عشر من أهل يثرب فى موسم الحج وواعدوا النبى صلى
الله عليه وسلم بأن يبلغوا رسالة الإسلام إلى قٌومهم.
وفى السنة الثانية عشر جاء إثنى عشر من أهل يثرب من بينهم خمسة قد تواصلوا مع الرسول فى
العام السابق وسبعة آخرون من الأوس والخزرج .
بايع النبى فى العقبة الأولى
خمسة من الخزرج
معاذ بن الحارث من بنى النجار
عبادة بن عبد القيس من بنى زريق
عبادة بن الصامت من بنى غنم
يذيد بن ثعلبة من حلفاء بنى غنيم والعباس بن عبادة بن نضلة من أبناء سالم
اثنين من قبيلة الأوس
أبو هيثم بن التيهان من أبناء عبد الأشهل
عويم بن ساعدة من أبناءبنى عمرو بن عوف
حديث البخارى
وقد روى لنا البخارى حديثاً عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه عن النبى صلوات الله وسلامه
عليه أنه قال لهم تعالوا بايعونى على
عدم الشرك بالله
والإبتعاد عن السرقة
وأن لا تقربوا الزنا
وأن لا تقتلوا أولادكم
والإبتعاد عما نهى الله عنه من أن تأتوا ببهتان " أى يتحدث عن مسلم بما ليس فيه وهو ذنب يجمع
ما بين الزور والإفتراء " تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا الله ورسوله فى معروف فمن
منكم وفى فأجره على الله ومن أصاب" اتى ببهتان "عاقبه الله فى الدنيا وعليه كفارة ومن أصاب
من "البهتان شيئاً "فسترة الله فأمره إلى الله سبحانه وتعالى إن شاء ألحق به العقاب و إن شاء
يعفوا عنه فقبلوا شروط المبايعة .
أول سفير فى الإسلام
بعد إتمام المبايعة وإنتهاء موسم الحج بعث الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يثرب(المدينة حالياً )
أول سفير للإسلام ليعلم أوائل المسلمين فى المدينة شرع الله ومنهجه وينشر الدينبين القبائل التى لم
تسلم بعد ويفقهم فى دين الله وأختار لتلك المهمة الصعبة شاباً من شباب المسلمين الذين سبقوا
للإسلام وهو مصعب بن عمير رضى الله عنه .
النجاح المغتبط
كانت رحلة مصعب بن
عمير فى مدينة يثرب مليئة بالأحداث
المثمرة .
فقد نزل مصعب بن عمير فى مدينة يثرب على أسعد بن زرارة وبدأ ينشران الإسلام فى كل مكان
بكل حماس وعرف مصعب بالمقرئ .
ومن الروايات التى ذكرت عنهما أنهما جلسا يوماً بجوار بئر يسمى ببئر المرق بحائط بنى ظفر
وإجتمعا برجال من المسلمين وكان من بينهم سعد بن معاذ وأسيد بن خضير وكانوا من سادات قوم
بن عبد الأشهل وكانا على الشرك فطلب سعد بن معاذ من أسيد أن يذهب إلى اللذان جاءا ليسفها من
معتقداتنا وضعفائنا وإنههما عن ذلك وإمنعهما من أن يأتيا ديارنا مرة أخرى وقال سعد لوا أن
أسعد بن خالتى لكفيتك هذا الأمر وقمت تبليغهم بنفسى .
فحمل أسيد حربته وإتجه إليهما قائلاً ماذا أتى بكما إلى هنا وأخذ يقذفهم بالشتائم فطلب منه مصعب
أن يجلس ويستمع إليهما فإن اعجبه قولهما اقبله وإن كرهه تركهما فجلس وإستمع إليهما فبدأ
مصعب يحدثه عن الإسلام وتعاليمه السمحة ويقرأ عليه القرآن فأعجب بما استمع من كلام الله وقال
لهما ماذا أفعل إن أردت الدخول فى دينكم ؟ قال مصعب والله إننا رأينا نورالٍإسلام فى وجهه قبل أن
نتحدث إليه فبدأ مصعب يعلمة كيف يتطهر ويغتسل ويقرأ الشهادتين ويصلى ركعتين لله تعالى ثم
قال لهما إن ورائى رجلاً إن إتبعكما تبعكم قومه جميعاً لا يتخلف منهمأحداً وأرشدهم عليه قائلاً إنه
سعد بن معاذ ثم حمل حربته وإتجه إلى قومه وعندما عاد إلى قومه أقسموا انه جاءبوجه غير الوجه
الذى ذهب به وسألوه ماذا فعلت ؟ فقال لهم خيراً لقد نهيتهما عن أمرهما قالا نفعل لك ما تريد .
وحدث أسيد سعد بن معاذ قائلاً : إنى علمت أن بنى زرارة خرجوا لقتل أسعد بعد علمهم أنه إبن
خالتك فحمل سعد حربته وخرح غاضبا متجهاً إليهما فوجدهما مطمئنين فعلم أن أسعد أراد أن
يستمع إليهما سعد .
فوقف يقذفهم بالشتائم ويقول: لولا ما بينى وبينكم من صلة قرابة ما جئت إليكما فأنتما تذكرونا فى
دارنا بما نكره .
فتذكرا قول أسيد بأنه إذا أسلم معهم سيتبعه قومه فبدأ مصعب الحديث معه قائلاً : أتجلس وتستمع
إلينا؟ فإن رضي بأمرنا فخيراً وإن لم ترضى بما نعرضه عليك عزلنا عنك أمرنا فجلس وإستمع
إليهما وعرضا علي الإسلام وبدأ مصعب يقرأ عليه القرأن فظهر على وجهه علامات الرضا
والإستبشار قبل أن يتحدث .
فبدأ يتحدث قائلاً ماذا تصنعون إذا أردتم الإسلام؟
قالا:تغتسل وتطهر ثيابك وتشهد أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله ثم تصلى ركعتين ففعل ذلك .
ثم حمل حربته وإتجهه إلى قومة فى ناديهم وعندما أقبل عليهم قالوا نحلف بأنه عاد بوجه غير الوجه
الذى ذهب به.
وعندما وصل إليهم نادى
فيهم يابنى عبد الأشهل
ما تعرفون عن أمرى
فيكم ؟ قالوا :أنت سيدنا ورأيك دائماً الرأى الصائب
قال: لهم إن كلامكم وكلام أهلكم نساءً ورجالاً على حرام إلى أن تؤمنوا جميعاً بالله وبرسوله محمد
بن عبد الله فما جاء المساء حتى أسلموا جميعاً رجالاً ونساءَ إلا رجلاً واحداً أسلم فى يوم أحد
فأسلم فى معركة أحد قاتل حتى قتل وهو "الأصير " أستشهد فى أحد ولم يسجد لله سجدة واحدة
قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم " عمل بسيطاً وأجراً كبيراً"
ظل مصعب فى بيت أسعد بن زرارة يدعوا إلى دين الله حتى أسلم الأنصار جميعاً ما عدا قوم
الشاعر قيس بن الأسلت كان له تأثير قوى عليهم فإستطاع منعهم من الدخول فى الإسلام حتى العام
الخامس للهجرة
.
عاد مصعب بن عمير إلى مكة فى السنة الثالثة عشر للدعوة وقبل موسم الحج مبشراً للنبى بإسلام
أهل يثرب وما يحملون للنبى محمد صلى الله عليه وسلم من منعة ومسانده للإسلام والمسلمين

تعليقات
إرسال تعليق