القائمة الرئيسية

الصفحات

الحياة فى المدينة بعد الهجرة / ملامح الحياة فى المدينة بعد الهجرة

 أوضاع الحياة التى كانت عليها  المدينة بعد الهجرة 



الهجرة إلى المدينة كانت الهجرة  بداية زمن جديد وبداية لوضع أسس لمجتمع جديد فى المدينة يتمتعوا فيه بالأمن

 والأمان الإستقراروكان لكل مسلم  فى المدينة دوره فى بناء هذا المجتمع بتوجيهاً من النبى صلى الله عليه وسلم فقد كان

 النبى   قائداً وهادياً لهم ومعلمهم الأول .

(life-city-immigration)الحياة فى المدينة بعد الهجرة/ ملامح الحياة فى المدينة
الحياة فى المدينة بعد الهجرة/ ملامح الحياة فى المدينة (life-city-immigration)



مراحل الحياة  فى المدينة بعد الهجرة النبوية 

إنقسمت الحياة فى المدينة إلى ثلاث مراحل 

  • المرحلة الأولى كانت  مليئة بالفتن والقلائل والعراقيل وكانت نهايتها  صلح الحديبية فى السنة السادسة للهجرة .
  • المرحلة  الثانية مرحلة الهدنة  مع زعماء مكة المتمثلة فى الزعامة الوثنية وإنتهت هذه المرحلة بفتح مكة فى السنة
                 الثامنة  للهجرة

  • المرحلة  الثالثة  وهى الفترة التى دخلت فيها الناس أفواجاً فى دين الله   سبحانه وتعالى و توافدت فيها القبائل إل
           مدينة رسول الله وفىها تلك  تمت دعوة الملوك .

          وانتهت تلك  المرحلة بوفاة رسول الله (ص) فى السنة الحادية عشر من الهجرة  النبوية .




المرحلة الأول مرحلة بناء مجتمع إسلامى

 أثناء تكوين المجتمع الجديد فى يثرب واجهه الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ثلاثة أصناف من الناس تختلف ظروف

 حياتهم ومشاكلهم وكذلك طريقة مواجهة كل صنف  وتحتاج كل فئة إلى طريقة معينة من التعامل فمنهم

  •  المصطفين الأخيار وكانوا كراماً برررة رضى  الله عنهم ولاشك هم الذين بايعوا النبى على نصرته 

  • أهل المدينة الأصلين وكانوا مازالوا على الشرك 

  • اليهود وهم يهود بنى قريظة ويهود بن النضير ويهود بنى قينقاع   


كيف كانت الحياة فى المدينة


كانت ظروف الحياة التى ينعم بها أهل المدينة(الأنصار ) تختلف تماماً عن حياة أهل مكة (المهاجرين) حيث كانت حياتهم

 فى مكة مليئة بالصعاب التى تمنعهم من قيام مجتمع إسلامى يقوم على الوده والحب كأى مجتمع إنسانى و رغم إتفاقهم

 وتجمعهم على كلمة الحق وإعلاء دين الله إلا أن بيوتهم مليئة بالصعاب والأذى من زعماء قريش خاصتاً المستضعفين

 من المسلمين لم يكن لهم فى أمرهم من شئ ولكن كان الأمر بيد أعداء دين الله ونرى ذلك واضحاً فى السور التى نزلت

 فى مكة التى  أرشد الله فيها إلى  تعاليم الإسلام وحث على البر والتقوى وبين لنا الأخلاق الفاضلة وحثنا على البعد عن

 أمور الجاهلية.



أما عن حياة أهل المدينة فكانت  أمر المسلمين منهم بأيديهم لا سيطرة عليهم من أحد فبدؤافى تكوين مجتمعاً جديداً 

ينعم بالحضار والعمران وإهتموا بأمور المعيشة الإقتصادية والمسائل السلمية وأمور الحرب وشغلهم أيضاً  المسائل

الفقهية من حرام وحلال  وتفرغوا للعبادة والإلتزام بالأخلاف الفاضلة التى يحث عليها ديننا الحنيف والكثير من أمور

الحياة.ولاشك أن قيام مجتمع جديد يمتاز بتلك الإمتيازات  لم يتكون فى يوم وليلة ومن المؤكد أنه أخذ وقتاً طويلاً حتى

 إكتملت فيها  التشريعات  السماوية التى شرعها الله للمسلمين والإلتزام بها والتدريب عليها وعلى العديد من الأمور

 التثقيفية والتربية الدينية التى كانت بعيده عن مجتمعاتهم.



قال الله  سبحانه وتعالى "هو الذى بعث في الأمين رسولاً منهم  يتلو عليهم أياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة"

. صدق الله العظيم 

وكانت  صحابة رسول الله مقبلين بقلوبهم على ا مسنتنسكين بتعاليم دينه وقاوبهم مليئة  بالتفائل مستبشرة بدين الله

 ومتوكلين على الله حق التوكل   " وإذا تُلية عليهم أياته ذادتهم إيماناً ".

       

جماعات المسلمين فى المدينة

قسمت الجماعات المسلمة إلى قسمين 

 القسم الأول  الأنصار

 الأنصار وهم الذين يمتلكون الدار والمال بالدار و ينعمون بحياة طيبة إلا أن صفوفهم منقسمة ولا يتمتعوا بإستقرا دائمى

 النزاع  .

 القسم الثانى المهاجرين 

 المهاجرين هم الذين هاجروا مع النبى من مكة تاركين ديارهم وأموالهم ورحلوا  فراراً بدينهم وكانوا بحاجة إلى  الدار

 والعمل الذى يساعدهم على بداية حياة جديدة وكانت أعدادهم كثيرة تذداد يوماً بعض يوم لأن الله سبحانه وتعالى قد أذن

 بالهجرة لكل من يؤمن بالله ورسوله انتهز الفرصة أعداء الدين  تلك الفترة الحرجة وقاموا بشبة مقاطعة .


 

جماعة المشركين  فى مدينة يثرب 

مجموعة المشركين فى يثرب كانوا من أساس أهلها لكنهم لم يستطيعوا السيطرة على المسلمين من أهل المدينة الأنصار

أوالمسلمين المهاجرين وكانوا مترددين فى ترك دينهم والدخول فى دين جديد ولكنهم لم يحملوا فى نفوسهم أى عداء

 للمسلمين وبفضل من الله أسلموا جميعاً وأخلصوا إيمانهم .


كان من بين صفوف المشركين من يحمل العداء لرسول الله ويظهر المحبة والود ويحمل بداخله العداء وكان على رأس

 المنافقين عبد الله ابن أبى لقد إجتمع قبيلتى الأوس والخزرج على جعل عبد الله بن أبى  سيدنا عليهم خاصتاً بعد

 حرب بعاث ولم يكن عليهم سادة من قبله وكانوا ينظموا له الخرز ليصنعوا له تاجاً ليجعلوة  ملكاً عليهم  ولذلك كان يبطن

 العداء للنبى لإحساسه بأنه سلب ملكه وساعده على عدائه أمثاله الذين كانوا يسعون  للمناصب المهمة فى مملكته وكانوا

 يقدموا له المساعدة لتنفيذ خططه ويساعدهم ضعاف النفس من المسلمين.




جماعات اليهود 

كان لليهود فى المدينة  ثلاث قبائل معروفة
 

  • قبيلة بنى قينقاع وكان لهم ديار داخل المدينة  وهم حلفاء الخزرج
  • قبيلة بنى النضر كانوا حلفاء للأوس  
  • وقبيلة بنى قريظة وكانت ديارهم فى ضواحى يثرب وهم أيضاً حلفاء لقبيلة الأوس
 وتلك القبائل اليهودية الثلاثة كانت تثير الفتنة فى المدينة بين قبيلة الأوس وقبيلة الخزرج  





كان اليهود فى بلاد الحجاز من أصل عبرانى نزحوا إلى الأراضى الحجازية فى زمن الأشورين هرباً من الإضطهاد

 وبمرور الوقت أثرت فيهم الحضارة العربية وأصبحت لغتهم هى اللغة العربية  وبدأوا يسموا أبنائهم أسماء عربية

 وأطلقوا على قبائلهم مسميات عربية وأصبح بينهم وبين العرب نسباً ومصهارة ومع كل ذلك كان طبيعتهم العبرانية غالبة

 عليهم وكانوا ينظروا للعرب نظرة  إحتقار ويطلقوا على العرب لفظ أمييين أى أنهم عرب سذج جاهلين ومتأخرين

 وكانت أموال العرب مباحة لهم يأخذونها وقتما شاؤوا" وقالوا ليس علينا فى الأمين سبيل "وعلى الرغم من ذلك لم يكن

 لديهم حماس لنشر ديانتهم .


ورغم إيمان اليهود بالسحروالنفث والرقية والعديد من هذه الأمور لهذا  يجدوا أنفسهم أصحاب علم روحانى

 وفضل عن غيرهم.

كان عملهم هو التجارة فكانت اليهود يوردون الحبوب والثياب والخمر ويصدرون التمر فكانوا يستفيدوا من العرب

 ويجلبوا لهم الأذى (الخمر) وكانوا يقرضوا شيوخ العرب وساداتهم لينظم الشراء قصائد المدح لرؤساء العرب لإنفاقهم

 تلك الأموال فى  غير  جدوى لمجرد الإنفاق  وكان إقراض اليهود للعرب مقابل رهناً لأراضيهم وزرعهم وحوائطهم

 وبمرور الوقت يمتلكون تلك الأراضى.




 واجهة النبى فى يثرب الكثير من الصعاب  وإستطاع  التغلب عليها عندما دخل المدينة بصفته نبياً وقائداً وإستطاع

 بحكمتة وبعون من الله أن يتعامل مع  كل فئة بما يتناسب معها  من رحمة و رأفة وِودوالشدة على  من يستحق الشدة ومن

 المؤكد أن الرحمة كانت الصفة الغالبة على معاملته لتلك الفئات المختلفة  حتى أصبح الأمر كله لله ورسولة فى مدينة

 رسول الله  .  
  




 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع