11 دعاء من سورة يونس من الأدعيه
المستجابة وشرح مبسط لها
الدعاء المستجاب
لقد أمرنا الله تعالى بدعائه ووعدنا بالإجابة عليه، فقال تعالى «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا
دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» (البقرة:186).
 |
| 11 دعاء من سورة يونس من الأدعيه المستجابة وشرح مبسط لها |
|
حال السعداء الذين آمنوا بالله وصدقوا المرسلين
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ ۖ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9)حال أهل الجنة
دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚوَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10)حلم و لطف الله بعباده
وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ سْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ۖ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا
فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (11)
دعا موسى قومه بالتوكل على الله حق التوكل
وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ (84)فَقَالُوا علَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85)وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (86)
دعاء موسى على فرعون وقومه
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ ۖ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (88)
يخبرنا الله سبحانه وتعالى فى هذه الأية الكريمة عن حال السعداء الذين آمنوا بالله وصدقوا المرسلين ، و امتثلوا إلى
ما أمروا به ، وعملوا الصالحات ، بأن الله سيهديهم بإيمانهم في الدنيا يوم القيامة على الصراط ،حتى يخلصوا إلى
الجنة .
وقال ابن جريج (أنه سيمثل له عمله في صورة حسنة وريح طيبة إذا قام من قبره ، يعارض صاحبه ويبشره بكل خير
، فيقول له : من أنت ؟ فيقول : أنا عملك . فيجعل له نورا . من بين يديه حتى يدخله الجنة ،
فذلك قوله تعالى : ( يهديهم ربهم بإيمانهم ) والكافر يمثل له عمله في صورة سيئة وريح منتنة فلازم يصاحبه
ويلازمه حتى يقذفه في النار .)
يذكر لنا الله سبحانه وتعالى فى هذه الآية حال أهل الجنة . قال مقاتل بن حيان:إذا أراد أهل الجنة أن يدعوا بالطعام
قال أحدهم :( سبحانك اللهم) قال : فيقوم على أحدهم عشرة آلاف خادم ، مع كل خادم صحفة من ذهب ،
فيها طعام ليس في الأخرى ، قال : فيأكل منهن كلهن .
وقال سفيان الثوري : إذا أراد أحدهم أن يدعو بشيء قال : ( سبحانك اللهم )وقوله : ( وآخر دعواهم أن الحمد لله
رب العالمين ) هذا فيه دلالة على أن الله تعالى هو المحمود أبدا ، المعبود على طول المدى ؛ ولهذا حمد نفسه عند
ابتداء خلقه واستمراره ، وفي ابتداء كتابه ، وعند ابتداء تنزيله ، ولهذا جاء في الحديث الشريف :
" أن أهل الجنة يلهمهم الله التسبيح والتحميد كما يلهمهم النفس " وإنما يكون ذلك عندما يرون من تضاعف نعم
الله عليهم ، فتكرر وتعاد وتزداد ، فليس لها انقضاء وليس لها أمد.
يخبرنا الله تعالى عن حلمه ولطفه بعباده إذ أن الله لا يستجيب لهم إذا دعوا على أنفسهم أو على أموالهم أو على
أولادهم في حال ضجرهم وغضبهم ، وأنه يعلم منهم عدم القصد ، فلهذا لا يستجيب الله لهم فى هذه الحالة لطفا من
الله سبحانه وتعالى ورحمةً منه بهم .كما يستجيب الله لهم إذادعوا لأنفسهم أو دعوا لأموالهم أو دعوا
لأولادهم بالخير والبركة والنماء ولو استجاب الله لهم كل دعواتهم لاهلكهم .
ولهذا قال الله تعالى ( ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم )
كما جاء في الحديث الذي رواه الحافظ أبو بكر البزار في مسنده :
عن عبادة بن الوليد ، حدثنا جابر قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " لا تدعوا على أنفسكم (أنتم)، لا تدعوا على أولادكم( أبنائكم )، لا تدعوا على أموالكم ( اىٍ
مما تملك)، لا توافقوا من الله ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم " صدق رسول الله.أخبرنا الله تعالى عن موسى عليه
السلام أنه قال لبني إسرائيل إن كنتم آمنت بالله فتوكلوا عليه حق التوكل لأن الله سبحانه وتعالى كافٍ عباده وكثيرا
ما يقرن الله بين العبادة والتوكل .
فامتثل بنى إسرائيل لأمر موسى عليه السلام فقالوا : ( على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ) أي : لا
تعذبنا يا الله بأيدي قوم فرعون ، ولا بعذاب من عندك ،ولاتظفرهم بنا ( تنصرهم علينا )، ولا تسلطهم علينا
،فتوهموا أنهم على الحق .
فيقول قوم فرعون : لو كانوا على حق ما عذبوا ، ولا سلطنا عليهم ، فيفتنون بذلك ظناً وتوهماً منهم أنهم على الحق
ونحن الذى على الباطل .
خلصنا يالله برحمةٍ منك وفضلٍ وإحسان منك ( من القوم الكافرين )الذين كفروا (أي ستروا )الحق ، ونحن قد آمنا
بك وتوكلنا عليك . فى هذه الآية يخبرنا الله تعالى عما دعا به موسى ، عليه السلام ، على فرعون وملأه ، لما أبوا
قبول الحق واستمروا على ضلالهم وكفرهم معاندين جاحدين ، ظلما منهم وعلوا وتكبرا منهم . فقال ربنا إنك آتيت
فرعون وقومه من زينة الدنيا من أثاث ومتاع وأموال كثيرة ، فتكبروا وغرتهم النعم في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا
عن سبيلك - أعطيتهم ذلك وأنت تعلم أنهم لا يؤمنون بما أرسلتني به إليهم استدراجا منك لهم .
فدعا موسى عليهم قائلاً ( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم
فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم )
فاستجاب الله لدعائه الذي آمن عليه أخاه هارون ذكر المفسرون أقوالاً كثيرة فقد قال بن عباس أهلك أموالهم .
وقال قتادة : بلغنا أن زروعهم تحولت حجارة .وقيل تحولة أموالهم كلها حجارة , وطبع الله على قلوبهم فلا يؤمنوا
حتى يرواعذاباً شديداً وكان غضب موسى عليه السلام غضبا لله ولدينه .
ولهذا استجاب الله تعالى لدعاء موسى ، عليه السلام. فقال الله تعالى : ( قد أجيبت دعوتكما ) .
تعرف على لأدعية الواردة فى سورة البقرة وسورة آل عمران من هنا 👇
7 أدعية من كتاب الله عز وجل مرتبة بترتيب المصحف
10 أدعية بترتيب المصحف ذكرت فى أل عمران
تعليقات
إرسال تعليق